" الإنسان... بين هيمنة المصلحة الخاصة و ضمور المصلحة العامة " حين تطغى المصلحة الخاصة على المصلحة العامة... حين تصبح الأنا إلها يعبد... حين تهيمن ثقافة " أنا... و بعدي الطوفان "... حين... و حين... و حين... تضيق الأرض على الناس بما رحبت... و تفقد الحياة معناها... نهمس...
أن لا سعادة للإنسان إلا حين يفكّر أنه عضو في جسم... عضو... لا قيمة له... و لا معنى إلا... حين يتناغم و يتواصل و يؤدي وظيفته المنوطة به في إطار ذلك النسق العضوي المتماسك و المتفاعل و المتكامل... إن سعادة الإنسان و ازدهار المجتمعات و تقدّم الأمم رهين بمدى استيعاب و تمثّل أفرادها لهذه السنة الكونية... في أفكارهم و سلوكياتهم. حينها... يصبح للأنا معنى و يغدو الإنسان إنساناً.
الاستاذ يدخلنا في قضايا إشكالية معقدة وتحتاج إلى أبحاث ودراسات عميقة أكثرمن مقال صغير. بتقديري هذا الموضوع يحال إلى الحضارة الذكورية برمتها, منذ لحظة الانقسام والتقسيم الاجتماعي الذي حل بالبشرسواء كانوا ذكوراً أوإناث, منذ بدأ الكيل يختل لصالح طرح على حساب آخر. والوطن مفهوم غامض ومختلس وحداثي ولا يمكن نختصره في مفهوم المواطنة أو غيرها فقط..هل استطاع هذا المثقف أن يميز بين الشرايين الميتة فينا دون المس بشرايين القلب النابضة التي تضمن لنا الاستمرارية التاريخية. استاذ المحترم بدون أدنى شك لقد اطلعت على دفاتر السجن للفيلسوف و المناضل الإيطالي غرامشي إننا في أمس الحاجة لذلك المثقف العضوي الذي وصفه غرامشي أحس وصف .وقد يكون الوطن ملاذآ لذوي النِعم ، أو يكون سجنآ للمنفين كما تفضلت ....لقد عبر الشاعر الكبير نزار قباني عن حال الوطن أروع تعبير وأجمل وصف ، في قصيدته ( الدخول الى هيروشيما ) وتحديدآ في مقطعها الأخير .هنا تعود إلى غرامشي عندما ترى أن (لا وطن بدون فكرة المواطنة والعقد الاجتماعي، ولن يكون بإقصاء وتهميش شرائح مجتمعية وأقليات دينية أو لغوية، أو منعها من ممارسة وجودها الآدمي الكريم). الواقع أن هذا الإقصاء يطال . تقبل مني فائق التقدير.
الكاتب
الموضوع
زوار
بتاريخ: 2010/3/7 14:11 تحديث: 2010/3/7 18:08
رد: الهمسة الأولى
nachkor al osstath bachan 3ala hathihi alhamssa kama nachkoro sahib mokadima alati kanat fi mosstawa man howa sahib hathihi al onchoda
الله إيجازيك خير جزاء أستاذنا الفاضل لما تحاول من تقديمه للمتلقي ومما تحاول بقدراتك وأبحاثك في شتى المواضيع ..وشكرا لكرمك علينا بهذه المعلومات التي كانت غائبة عن خواطرنا ..الله ولي التوفيق .
هناك عشرات الامور الحياتية في المجتمع الغربي تحتوي علي غش وتدليش وخداع وبرغم ذلك هي امور طبيعية بالنسبه لهم بل قد يتباهي بها فاعلها . فلا شك أن الغش ظاهرة خطيرة و سلوك مشين.و الغش له صور متعددة ، و أشكالا متنوعة ، ابتداء من غش الحاكم لرعيته ، و مرورا بغش الأب لأهل بيته ، و انتهاء بغش الخادم في عمله . ايضا اعلامنا المقروء والمرئي والمسموع يدخل فية الرياء في كثيرمن البرامج فيكون الكذب في كثير من انماط من برامجة ومضمونها تخدع القارئي والمشاهد والمستمع ناهيك عن المسابقات التي تغلف بالكذب وهي اساسا منبثقة من افكار كلها كذب وغش .... ايضا هناك الكاتب الذي يكذب ومانراة يحرك كلماتة المغلفة بالكذب لااغراض شخصية وهذا مانراة في الرياضة والتعصب الرياضي ,.. ايضا الكاتب الذي يكتب عن المثاليات وفي قواع الحياة غير ذلك فهو كاذب وغاش ....بجانب الافلام والمسلسلات والبرامج التي تدخل فيها الاتصالات كلها غش في غش كذب في كذب ... لذلك اليس هناك ماهو اخطر من الغش التجاري وهو الغش الفكري الغش في الكلمة اقصد الكذب .. وللأسف الشديد ساد الغش الأسواق والجامعات والمدارس والزواج .
النقاش الموضوعي والهادي والمثمر هو الوسيلة الوحيدة الناجعة للوصول الى وحدة حقيقية وليس اسلوب الشتيمة المبطنة والاتهامات الجاهزة التي لا طائل من ورائها الا استفزاز وأثارة الاخر ودفعه الى النقاش الحاد والغير موضوعي من المؤكد انه سيدفع الى الفرقة . احترام الرأي والرأي الآخر ، وهي منهجية مثالية في كل المقاييس .
الكاتب
الموضوع
زوار
بتاريخ: 2010/3/26 18:22 تحديث: 2010/3/26 18:24
رد: الهمسة الأولى
ata9adam bi jazil achokr li ostadina al jalil bachan 3ala hadih almohadara almofida wa nantadir minh almazid