انتشار واسع للنفايات بجماعة « إحداداً »، يساهم في تدهور البيئةً
من خلال الخطاب الملكي السامي بمناسبة عيد العرش، دعا جلالته الحكومة إلى اتخاذ جميع التدابير اللازمة للحفاظ على البيئة، و لكن مع الأسف فإن بعض الجماعات ما زالت تتخبط في مشاكل بيئية خطيرة مثل انتشار الأزبال و النفايات و كذا مشاكل التلوث بسبب التطهير السائل...
و أثناء تواجدنا بجماعة « إحداداً »، لفت انتباهنا تواجد مزابل و نفايات و أكياس قمامة متراكمة في عدة مناطق داخل مركز الجماعة. و قد التقينا بعض السكان الذين عبروا لنا عن معاناتهم إزاء هذا الوضع حيث الأزبال في كل حدب و صوب، الروائح الكريهة تزكم الأنوف، و الحشرات تتكاثر بسرعة البرق و خاصة عند ارتفاع درجة الحرارة، كل هذا دون أن تتحرك الجهات المسؤولة لرفع الضرر عن الساكنة. و قد أخبرنا أحد المواطنين الذين التقيناهم في عين المكان، أنه في السابق لم يكن هذا المشكل مطروحاً، و لكن بعد تفويت الجماعة قطاع جمع النفايات و النظافة لشركة « فيوليا » لم تعد تصل شاحنات الشركة إلى بعض المناطق مما أدى إلى تراكم الأزبال و انتشار التعفنات و الروائح الكريهة، الشيء الذي أصبح يعرض حياة المواطنين بشكل عام و الأطفال منهم بوجه خاص للأوبئة و الأمراض في الوقت الذي تبتلع فيه شركة « فيوليا » لمبلغ كبير من ميزانية الجماعة و جيوب المواطنين دافعي الضرائب. و قد حمل العديد من المواطنين الذين قابلناهم، المسؤولية إلى ممثلي السكان لدى المجلس المنتخب، و قد علق أحدهم قائلا أن بعض الأشخاص لا يظهرون إلا خلال المناسبات الانتخابية أين يزورهم المترشحون وأحياناً بعض المسؤولين ويتباكون على أوضاعهم ثم يمطرونهم بالوعود الوردية، وبعدما يحققون مآربهم ويعتلون المناصب يتناسونهم.
يوسف بيلال
|