أخبار ازغنغان : تجار ساحة مسجد الحسن الثاني بأزغنغان يعتصمون أمام مقر البلدية
بواسطة Bougarbaفي 2010/2/17 21:44:12 (5604 القراء)
تجار ساحة مسجد الحسن الثاني بأزغنغان يعتصمون أمام مقر البلدية
أثار قرار لبلدية أزغنغان بهدم جميع الدكاكين المتواجدة على شارع محمد الخامس قرب ساحة مسجد الحسن الثاني، استياءً عارماً لدى التجار و أصحاب الدكاكين، الذين يرفضون أمر الهدم بشدة و يتشبثون بالبقاء في نفس البقعة. التشبث هذا، أصبح موقفاً مبدئياً لدى جميع التجار الذين التقيناهم، خصوصاً و أن مصالحهم وتأمين مصدر رزقهم الذي تعود عليه زبناؤهم القادمون لشراء منتوجاتهم أصبح مهدداً .
هذا و قد أخبرنا أحد التجار أنه يروج أن البلدية تفكر في تعويضهم بدكاكين في قسم علوي سوف يشيد فوق المركب التجاري الحالي. و تتنوع الدكاكين التي تصر البلدية على هدمها من متاجر لبيع المواد الغذائية، الذهب و الفضة، الأجهزة المنزلية، الآلات الالكترونية، الملابس، الدجاج و اللحم، مخادع الهاتف... فيما صرح لنا بعض أصحاب المحلات التجارية، أنهم يأدون بانتظام ثمن الكراء لصالح البلدية، كما يأدون جميع مستحقاتهم الضريبية للدولة و أضافوا قائلين أن بعض الدكاكين يستغلها أصحابها منذ عهد الحماية و لم تكن البلدية موجودة أصلاً، و يعتبرون هذا الهدم تعسفياً و ظلماً و عدواناً عليهم و يناشدون عامل الإقليم التدخل لإنصافهم. و للتعبير عن سخطهم و استيائهم، قام تجار ساحة مسجد الحسن الثاني بأزغنغان، و المنضوون تحت لواء الفيدرالية الديمقراطية للشغل، باعتصام أمام مقر بلدية أزغنغان، يومه الخميس 18 فبراير 2010 م، لمدة ساعة كاملة، ابتداءً من الساعة الحادية عشر .
تحرير: يوسف بيلال تصوير: محمد أشلحي و امحمذ الودغيري
تصريح للسيد محمد الوردة متضرر سابق بعد هدم محلات السوق :
وثائق للمتضرر السابق محمد الوردة :
التعليقات تخص صاحبها ولا تخص ادارة الموقع
الكاتب
الموضوع
زوار
بتاريخ: 2010/2/18 17:46 تحديث: 2010/2/18 19:29
رد: تجار ساحة مسجد الحسن الثاني بأزغنغان يعتصمون أمام مقر...
iwa llah yakhodh al7a9 (apobri)ogha ghanra7 omi ghanro omi ghaneni la2elaha illallah waha
رد: تجار ساحة مسجد الحسن الثاني بأزغنغان يعتصمون أمام مقر...
مدينة أزغنغان مهملة و متسخة يجب الاهتمام بها اكثر ادا قارنتها مع مدينة أعروي ستجد الفرق شاسع لدلك يجب الاهتمام باأزغنغان و بشوارعها المتسخة و طرقها المحفرة و كثرة الاجرام. مدينة أزروممار ..مدينة الظلام....تلك هي مدينةأزغنغان ...جميع من تولوا أمورها حافظوا على بقائها بدون تطور..الحفر في كل مكان...علامات المرور لا تعمل وإن أصلحوها فلمدة أيام فقط..المجلس البلدي لم يأت بجديد..وليس له برنامج للتسيير..كل شيء عنه مبهم..ولا يفصح عن أي شيء..الأوساخ والأزبال في كل مكان...ومصابيح الشارع الرئيسي..شارع محمد الخامس مظلم ...جل مصابيحه معطلة...أو باهتة النور..تكاد لا تضيء إلا على نفسها...الحفر في كل مكان... للأسف استولت مافيا انتخابوية من ملاكين عقاريين وأصحاب ثروات مشبوهة على مختلف الجماعات بالمنطقة، وهؤلاء يقودون الوضع نحو كارثة في تواطؤ أحيانا مع السلطة الوصية، وعليه يجب على كافة ساكنة المنطقة في أزغنغان ومحيطها تحمل مسؤوليتها، وعلى الدولة والمسؤولين الجهويين والمحليين إتاحة الفرصة لنقاشات عمومية على مختلف الأصعدة، دون حصار أو محاصرة، لن نخرج من الأنفاق إلى بمشاركة شعبية، واعتبار المصلحة العامة أسمى من كل شيء.
الكاتب
الموضوع
زوار
بتاريخ: 2010/2/18 21:42 تحديث: 2010/2/19 19:32
رد: تجار ساحة مسجد الحسن الثاني بأزغنغان يعتصمون أمام مقر...