أعمدة الرأي : حول و لا حول‏
بواسطة Bougarba في 2010/2/4 2:59:44 (910 القراء)

حول و لا حول‏

بقلم : محمد الصغراوي

ها قد مر حول آخر على بداية الحكاية الأليمة... ذهبت وجوه و قدمت أخرى متنطعة أكثر من ذي قبل... إنقرضت شعارات و نبتت أخرى أكثر غباوة... الألم وحده يظل جاثما، كجذوة عاينت الإحتراق عن قرب، قد أطلبها للشهادة امام القاضي، لصالحي... لم التوجس إذا؟

بينما التفاصيل الأخرى سيتكفل رماد الأيام بتخزينها إلى الأبد... وحدهم الذين عاينوا النار مشتعلة... سيرون الحقيقة تتجرد من ثيابها كاملة... تصر على الظهور كما ولدت أول مرة... تستفز الناظرين... تتغنج في بهائها... سيقولون الحق..لـكن الذين يسكنون الطابق العلوي يصرحون في التلفاز بعد ما يعدلوا قليلا ربطات أعناقهم... و يحاولون الإبتسام بمكر... يقولون أنها داعر... هكذا دون أن تبتل جباههم العريضة بماء الحياء... يمارسون السياسة من فوق سنام القباب... يتهمون الأحزاب تارة... و يكسرون الأقلام التي تشير خلسة إلى المنظر الجميل طورا... يحاولون كتابة الصحف بالأصفر فقط كي لا نقرأ على صفحاتها علامات الجدة... العراء جميل حتى لو تعلق الأمر بامرأة متمنعة مثل الحقيقة... لـكن جيراننا في الطابق العلوي يرونها قبيحة و عاهرة... يتمنون لو يحكم عليها القاضي نفسه الذي سلخ الزمان و المكان (المساء و الجزيرة) و جلد الكرامة في قرار الراغبين في الإنطلاق، علها تكف عن حماقات البروز كل مرة يشير إليها قلم أحمق، أمام أنظارهم المرهفة... هم يسكنون قريبا من السماء فلم ينظرون إلى الأرض إذا؟ ألم تسعف النجوم و القمر و الشمس، قرائحهم لكتابة بيت شعر في قوس قزح بدل النظر إلى أسفل...؟ إستمرو في السمو فلا أحد سيقف في طريقكم السالك... لن يسبقكم أحد إلى هنالك... دعونا نبحث غن عمق ما في البحر أو النهر حتى في البئر... علنا نختفي عن أنظاركم إلى الأبد... لن نشرب البحر لتختفي زرقة سمائكم، صدقوني... فقط لا تلتفتوا إلى عورتنا أعزكم اللـه... و تقولوا أمام تلفازكم أنها سافل... فأنتم تجرحون مشاعرنا يا كرام...

حتى لو مر حول آخر، فلن ينجب رجال حقيقة... لن يلد الزمان إلا الزمان... و كثير من حكايات المخاض... لن نحلم بأبكار جدد، يملؤون الزقاق المؤدي إلى خشبة المندبة ، ورودا و ياسمين... لن تداهمنا أطياف السبات من جديد...

دعونا نعب السواد الذي تنطقون به... تلك البزة التي فصلتموها على مقاسنا لا زالت تمتطينا، و بين الحين و الحين تغرز المهماز في الجنب... لا ألم يحضن ألم الجروح... وحدها الذكريات تظل تندب حظها وحيدة... فألم الناظر أبلغ من جرح الجريح في سقتطه... أما في الطابق العلوي فلتينع الزغاريد و تطول الألحان

تحضير للطباعة أرسل هذا الخبر إنشاء ملفpdf من الخبر
 
التعليقات تخص صاحبها ولا تخص ادارة الموقع

الكاتب الموضوع
زوار
بتاريخ: 2010/2/5 16:05  تحديث: 2010/2/5 19:28
 رد: حول و لا حول‏
ANA CHAKHSIYYAN LAM AFHAM CHAYAN @@@@@@@@@
.
KAYAN MA9ALAT MOMTAZA WALAKIN KAYAN CHI WAHDIN GHIR KAYDABZO
أكتب رد

الكاتب الموضوع
mohamed
بتاريخ: 2010/2/6 16:41  تحديث: 2010/2/6 21:01
عضو مهم
الإنظمام: 2009/10/20
من:
ردود: 407
 رد: حول و لا حول‏
لا تهتم يا استاد.ان اغلب تعاليق القراء لا تظيف للموضع شئ مهم.بقدرما تسئ اليه او لكاتبه.لان اغلب القراء ليس لهم معرفة بما تبدعه.لان كلامك نقد.و النقد لا يفهمه الا القارئ المتمرس.سر فاءن في السير خير.بالتوفيق.
أكتب رد

الكاتب الموضوع
زوار
بتاريخ: 2010/2/7 18:39  تحديث: 2010/2/9 13:50
 رد: حول و لا حول‏
احي هدا الكاتب على ... لست ادري كيف اصنفها اهده قصة قصيرة ام تاملات ام لا حول ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم احييك.
أكتب رد

الكاتب الموضوع
mohamed
بتاريخ: 2010/2/10 16:42  تحديث: 2010/2/10 19:38
عضو مهم
الإنظمام: 2009/10/20
من:
ردود: 407
 رد: حول و لا حول‏
الحقيقة اننا تركناهم فترة طويلة او قام البعض بفضحهم ولكن يبدو أن بجاحتهم اكبر من كل كشف حدث حتى الآن وبعد ان كانت المدونات وقبلها المنتديات منبع ينهلون منه كتاباتهم ويسرقون افكار الآخرين وينسبوها لنفسهم أنقلبوا على المدونات بعد أن ظهر حجمهم الحقيقي مقارنة بحجم المدونين اصبح التهجم والتطاول وسيلة لكسب مزيد من القراء وبدلا من الارتفاع بمستوى القارئ ورفع وعيه اصبحت المهمة هي الانحدار بذوق القارئ وتزويد قاموس الشتائم لديه الحقيقة انهم من حيث لايدروا قدموا فرصة انتشار رهيبة للتدوين والفيس بوك خصوصا في ظل وجود الفضائيات التي اصبحت لاتجد شغلة ولا مشغلة فقررت في البداية على سبيل شغل مساحة الحديث عن هذا المجهول المسمى تدوين ثم عندما اتسعت رقعة المدونين وصار الحديث عنهم امراً قديما انتقلت الموضة للفيس بوك وفي البداية ايضا كان على سبيل شغل مساحة وبالمرة جذب عدد اكبر من المشاهدين والمتابعين ثم تطور الامر للاشارة إلي مواكبتهم لعصر الكمبيوتر والتكنولوجيا ثم بعد الاضراب اصبح الحديث عن هذه الوسائل مدفوعاً بالتحريض والتشويه لاغراض واهداف غير خافية على الجميع متصورين انهم يحققون انتصارا على هذه الكائنات المتعاملة مع الفيس بوك والمدونات ولكن خابت توقعاتهم وحدث العكس بالنسبة للون الاصفر بالتأكيد توجد شاشات صفراء يعني اللون الاصفر غير مرتبط بالورق فقط كما توجد صحافة تحريض وفضائح وكذب هناك فضائيات من هذا النوع ولنا في التليفزيون الحكومي الموجه ابلغ مثال والفضائيات التي تنشر الرزيلة وتهدم القيم خير مثال على هذه النوعية التي تهدم ولا تبني اما القنوات الجادة المفيدة فهي تُعامل معاملة الجمل الاجرب وتتم محاربتها من مرتزقة الاعلام الذين يقدمون البلاغات الامنية في الطالعة والنازلة وماوثيقة تنظيم البث الفضائي الا وسيلة لمحاربة هذا الاعلام الجاد ولنا معها حديث الآخر.
أكتب رد

الكاتب الموضوع
زوار
بتاريخ: 2010/2/15 11:36  تحديث: 2010/2/15 19:54
 رد: حول و لا حول‏
amiratarid @@@@@@@@ mamch tagd
أكتب رد

شارك معنا برأيك

دوري اكتشاف المواهب
حسن زريوح
عصام تلا
زهير الماردي
ابراهيم السياح

دوري اكتشاف المواهب
أيوب أسليخ
عصام برحموني
عثمان الوهابي
محمد امين بوحجار

إشهارات


من متواجد الآن

24 متواجد (16 في المقالات)

عضو: 0
زائر: 24

المزيد

تسجيل دخول

اسم المستخدم :

كلمة المرور :


فقدان كلمة المرور ؟

أعضاء جدد

mista 2010/9/7
ahmed 2010/9/4
frana 2010/9/2
mohammed 2010/9/2
amin 2010/9/2
AmiR 2010/8/31
imad-afkir 2010/8/25
soufian_ar 2010/8/23