ضيف الموقع : حوار مع السيد مولود الماموني أحد شهود أحداث بني سيدال الجبل فترة الستينات
بواسطة Bougarba في 2009/12/30 22:53:20 (1902 القراء)

حوار مع السيد مولود الماموني أحد شهود أحداث بني سيدال الجبل فترة الستينات

أجرت بوابة أزغنغان الإخبارية segangan.net حوارا مع المدعو الماموني مولود الحاج حدو "أنظر الصورة" أحد شهود الأحداث التي شهدتها قبيلة بني سيدال الجبل فترة الستينات من القرن الماضي حول حيثيات وأسباب وقوعها وماهية الإكتسابات التي أخذته معركة بني سيدال في شخص مجموعة من الأشخاص مع قوات الجيش الملكي حول مطالبتهم بمقترح الحكم الذاتي للريف عامة، وهذا نص الحوار الذي أجريناه مع إبن القبيلة المذكورة :

أولا نشكرك السيد مولود الماموني على تلبيتك الدعوة لموقع أزغنغان الإخباري، وكسؤال مني، ماهي الأسباب التي كانت وراء اشتعال المعركة في تلك الوقت بالذات؟
كان هناك مطلب شامل من ساكنة القبيلة نظرا للتهميش الذي عايشته وعاشته والتي ساندت فيه الريف بمطالبتها بالحكم الذاتي تحت الرعاية الملكية بتكليف المهمة الإدارية والسياسية لأبناء الريف قصد التحلي بروح الحكامة والمواطنة، بعيدا عن مقامع مخزن الهامش، لكنهم تسرعوا في الإعلان عن مبتغاهم، فاتخذوا من الجبال مأواهم، إذ كان الجيش يصل إليهم أينما حلوا وارتحلوا، كانوا يسألونهم عن نواياهم، فيجيبهم أفراد المجموعة عن سعيهم إلى مطالبة حكامة ذاتية، حتى تحركت العواصف من كل النواحي في مثل هذا اليوم .

وهل بصفتك كنت من شاهدي مجريات الأحداث؟
يشير بيده إلى "إغزار ن تيا" (واد تيا) كنت في ذلك المكان وهم في جبل الثلاثاء، حتى سمعت الصراخ من كل مكان، ورنين الرصاص يترنح في السماء، سقط على إثر ذلك قتيلا بطلقة نارية أصابته في جبهته، والضحية المسمى آنذاك بأحمد مادوش من دوار ثقيشي، عندما حضر قائد قيادة بني سيدال الجبل إلى عين المكان لمعاينة الحادث تصادف مع أم ضحية القتيل فضربها بطرشة فخاطبها قائلا: قبل قليل كنت تترنحين بأهازيج سرية والآن ستيأسي على حمله في التابوت.

هل حضر في الأحداث الواقعة في المنطقة المسمى الشيخ زريوح جد المفكر الأمازيغي القاضي قدور؟
نعم كان حاضرا لكنه لم يشاركهم في الأحداث وقد انتقدهم على تسرعهم وعدم التشاور معه في الموضوع، كان ينصحهم المرحوم الشيخ زريوح بعدم التسرع حتى يستحوذوا على غنيمتهم من الأسلحة، لكن الرياح أتت بما لا تشتهيه السفن، البعض منهم فر إلى مليلية والأخرون هربوا إلى هنا في دوار ثزروت.

لكن البعض ظن أن الجنرال القوي آنذاك في المغرب أوفقير هو من أمر الجيش بالهجوم على أفراد المجموعة؟
ليس لدي ما أقوله في سؤالك والكل كان يظن ذلك ليس البعض فقط.

وكيف يعقل أن سكان الريف عامة كانوا يطلعون الجيش على سعيهم للحكم الذاتي للريف تحت السيادة المغربية بعيدا عن طريق الإنفصال على هذه الأخيرة وهم شنوا عليهم هجوما لم يكن سابقا بمعرفته؟
كل هذا كان سعيهم في إطار ما ذكرتم ومن أجل تحقيق الديمقراطية خاصة في إيجاد الأطر الكفيلة لتدبير الموارد المعدنية والثروات الكثيرة التي يتوفر عليها الريف، كان أفراد مجموعة بني سيدال الجبل للمطالبة بالحكم الذاتي للريف يقولون نحن من صمد ضد الإستعمار الإسباني وضد القمع العنصري من طرف العسكر وجب قانونيا منحنا حكما ذاتيا.

كان الجيش يصل إلى مساكن المجموعة أم أنه اتخذ خطة ستقنعه للقضاء عليهم بأسرع وقت؟
المعركة أو الأحداث لم تدم يومين كان ذلك يوم الثلاثاء لكن لم أتذكر السنة وبالضبط في فترة الستينات من القرن الماضي، كان أفراد المجموعة ينوون عقد اجتماع للتشاور حول تكوين مقاومة، التقى هؤلاء بفرد من المجموعة في القبيلة وبالضبط في دوار تميزار تشاوروا معه حول مكان عقد الإجتماع، طلب منهم عقده في مسجد تميزار، لكن مع استغفالهم لهذا الفرد المسمى شعيب ن تقوراشت في الإجتماع أرسل شخصا إلى قيادة بني سيدال الجبل بعد أذان المغرب، لكن هذه الأخيرة شكت في خبره حتى أرسل بشخص آخر أيقنهم بتواجد أفراد هذه المجموعة بمسجد تميزار، كان أبي أول من أحضر الطعام للمسجد قبل وصول قوات الدرك الملكي، عموما بدأت هذه الأخيرة بإطلاق الرصاص في السماء، فهرول الحاضرون وقبض على المجتمعين ، وكان أيضا من بين المقبوض عليهم أبي، أدخلوهم السجن سلموا لهم الأفرشة، ثم بعد ذلك سلموهم إلى سجون أخرى بعد قص حواجبهم.

أين كان المسمى الشيخ زريوح فترة إدخال أفراد المجموعة إلى السجون؟
الشيخ زريوح كان ساكنا في مليلية لم يقبض عليه، وكان من بين الفارين من المجموعة إلى هذه الأخيرة هو من يقدم لهم لقمة العيش ويسلمهم درهمين ونصف كل يوم.

أجرى الحوار : محمد الصغراوي

تحضير للطباعة أرسل هذا الخبر إنشاء ملفpdf من الخبر
 
التعليقات تخص صاحبها ولا تخص ادارة الموقع

الكاتب الموضوع
mohamed
بتاريخ: 2009/12/31 11:37  تحديث: 2009/12/31 17:36
عضو مهم
الإنظمام: 2009/10/20
من:
ردود: 407
 رد: حوار مع السيد مولود الماموني أحد شهود أحداث بني سيدال...
اضطرابات1958 -1959بسبب تهميش الدولة الممنهج لها،إضافة إلى تلاعب الحزبيين بالوضع خاصة حزب الاستقلال و حزب الشورى،قادها @@@@@@@@@@، مرفوقا بأوفقير، قتيل أبناء المنطقة بتفجيرهم بالقنابل اليدوية و رميهم بالرصاص الحي و ذبحهم و اغتصاب نسائهم و بناتهم، و قنبلوا بقنابل النبالم من خلال طائرات فرنسية و أمريكية حدث ذلك بعد فرار زعماء الفتنة إلى أسبانيا قتلوا واحدا من المنتفضين و أصابوا آخرا بجروح، و مجموعة منهم توجهت إلى أزغنغان
أول الهارب @@@@@@@@@ .أحد الرموز التاريخية بالريف"كان مفتشا للشرطة بالحسيمة و يقال أنه كان من أكثر المعتدين و المضطهدين للمواطنين بالمنطقة، و ذلك حسب شهادة المواطنين الذين عايشوه،من بين أوائل الهاربين،الذين كان ضمنهم @@@@@@@@ و غيرهما،و التحقوا كلهم بمليلية .
كتابالأستاذ مصطفى أعراب سنة 2001"الريف:بين القصر،جيش التحرير و حزب الاستقلال"
أستاذ جرمان عياش كتابه "أصول حرب الريف "
أكتب رد

الكاتب الموضوع
mohamed
بتاريخ: 2010/2/13 18:53  تحديث: 2010/2/13 19:45
عضو مهم
الإنظمام: 2009/10/20
من:
ردود: 407
 رد: حوار مع السيد مولود الماموني أحد شهود أحداث بني سيدال...
أحداث الريف في أواخر الخمسينات التي تعرض خلالها الريفيون لإبادة جماعية بدون استثناء للصغير والكبير، في كل جهات الريف شرقا وغربا وشمالا وجنوبا التي زلزلت تلك المناطق بالقنابل المدفعية والنابلمية، وكانت تحدث دمارا شاملا وذعرا كبيرا في أوساط ساكنة الريف ولاسيما عند الأطفال والنساء، ولا زال الريفيون الذين عاشوا الحدث المأسوي يتذكرون جيدا هدير أصوات الطائرات والقنابل المدمرة وبشاعة الصور الحية لشهداء القضية الريفية، ضحايا قنابل النابلم المحظورة دوليا. على إثر هذا الدعم الفرنسي، سيرتكب المخزن ومعه حزب الاستقلال عدة جرائم وأعمال إرهابية في بلاد الريف الأمازيغية بقيامهم بتدمير وتخريب المنشأت والبنيات التحتية الريفية وإحراق مدنها بشكل متعمد جدا بنهج سياسة الأرض المحروقة وقصف القرى والمناطق بأكملها بواسطة الطائرات والمدافع، وأيضا إحراق وتدمير الممتلكات الخاصة بشكل متعمد كذلك، كما عمد الجيش المخزني إلى الاستعمال المفرط للقوة جدا في حملاته المسعورة على الريف، بترويع المدنيين وقتل وذبح الناس الأبرياء أمام أسرهم وعائلاتهم، إضافة إلى الإعدامات الجماعية للمقاومين، التي كانت خارج نطاق القانون على شاكلة الإعدامات التي كان يرتكبها الميلوزفيتشي البائد، في البوسنة والهرسك كما شاهدها العالم على القنوات التلفزية العالمية التي كانت تظهر بالصوت والصورة تلك الإعدامات الجماعية لتلك الأنظمة الإرهابية الدموية التي لا تختلف عن تلك الإعدامات المخزنية والاستقلالية والأوفقيرية. ومن جهة أخرى، إن التقرير الختامي لهيئة الإنصاف والمصالحة، لم يشر إلى تفاصيل الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي وقعت في الريف والمناطق الأمازيغية الأخرى ما بين 1956 و 1965، ولم تبدأ تلك الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان بتفصيل في التقرير الهيئوي إلا مع سنة 1965، حيث تحدث التقرير فقط عن الضحايا اليساريين ولاسيما أولئك الذين كانوا رفاقا سابقين للأشخاص الذين أنجزوا التقرير، وذلك ابتداء من سنة 1965. وهي السنة بالذات التي سقط فيه أولى ضحايهم وهو الأمازيغوفوبي المهدي بن بركة.
أكتب رد

شارك معنا برأيك

دوري اكتشاف المواهب
حسن زريوح
عصام تلا
زهير الماردي
ابراهيم السياح

دوري اكتشاف المواهب
أيوب أسليخ
عصام برحموني
عثمان الوهابي
محمد امين بوحجار

إشهارات

من متواجد الآن

11 متواجد (7 في المقالات)

عضو: 0
زائر: 11

المزيد

تسجيل دخول

اسم المستخدم :

كلمة المرور :


فقدان كلمة المرور ؟

أعضاء جدد

segangan_s 2010/9/10
mr_bogoss 2010/9/9
tchino 2010/9/8
tallakhan 2010/9/8
mr-ZouHiR 2010/9/8
bada 2010/9/8
mista 2010/9/7
ahmed 2010/9/4