بقلم الزميل الاعلامي : الحسين امزريني // خلال هذا البرد القارس الذي يتأثر به الحجر قبل البشر فإخواننا في الجبال كجبال الأطلس وباقي الجبال والمرتفعات المتواجدة في ربوع المملكة تأثروا به أشدما تأثرا فمنهم من قضى نحبه في صمت ومنهم من ينتظر في ظل اتخاذ الحكومة موقف المتفرج لولا مبادرات عاهل البلاد محمد السادس
فعوض أن نفكر في الحلول الناجعة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من إخواننا الذين يصارعون شبح الموت مع سبق الإصرار والترصد لكن اهتمامنا قد إنصب على القرار الذي اتخذه المجلس الأعلى للتعليم المرؤوس من طرف السيد عزيمان الذي كنا ننتظر منه أن يعالج قضية التعليم بمنظور يتلائم مع الدخل اليومي لكل مواطن مغربي بعد الخطاب الملكي السامي حيث لم يرضى بما أل إليه مستوى التعليم بالمغرب
إلا انه صادق على إلغاء مجانية التعليم المقترح سابقا من طرف السيد رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران قبل نهاية ولايته الأولى وهذا إن دل على شيء إنما يدل على أن الحكومة السابقة ومعها السيد عزيمان يساهمان في الهدر المدرسي فربما لم يفهموا جيدا رسالة صاحب الجلالة
فإذا تأملنا جيدا وضعية التعليم العمومي بالمغرب سنجد ان مجانية التعليم قد ألغيت منذ زمان حيث بمجرد أن تطأ قدم التلميذ السنة الأولى إعدادي ألا وتتكاثر عليه التكاليف بدءا بتكاليف التسجيل مرورا بتكاليف النسخ وشبح الساعات الإضافية المفروضة قصرا من طرف أساتذة المواد العلمية
أما حينما يصل التلميذ إلى مستوى الثانوي فتعكس هناك الآية حيث تجد التلميذ من يبحث عن الساعات الإضافية أو كما يحب بعض أساتذة المواد العلمية تسميتها بساعات التقوية
لكن لنطرح سؤالا بالبند العريض لماذا يا ترى انعكست الآية فأصبح التلميذ هو من يبحث عن الساعات الإضافية؟؟
الجواب يعلمه السادة الأساتذة كون من لم يخضع لهذه الساعات سينال لا محالة نقطة لا تسمن ولا تغني من تجاوزه قنطرة الباكالوريا

إذن أين يكمل مجانية التعليم يا هنا يا سادة علما أن أجور الأساتذة تستخلص من أموال دافعي الضرائب
فمن أملى هذه الفتوى العجيبة على السيد عزيمان لماذا لم يفكر في إلغاء الضرائب على لمواطنين بكل أشكالها وأصنافها
إلغاء أجور الرؤساء المنتخبون
إلغاء أجور البرلمانيين
إلغاء أجور الوزراء
إلغاء تقاعد البرلمانيين
إلغاء تقاعد الوزراء
وقس على ذلك