تغطية: زلفى أشهبون

سيرا على سلسلة اللقاءات التي وعدت جمعية رابطة الكتاب الشباب بالريف بجعلها سنة محمودة لتصحيح مسار الحقل الثقافي في الناظور خاصة، وبعد اللقاء التواصلي مع أقلام مهاجرة حيث كانت الشاعرة ماجدة البارودي القلم الأول من دولة ألمانيا، نظمت الرابطة مساء الاحد المنصرم 08 يناير 2017، لقاء تواصليا مع الناقد الدكتور مصطفى سلوي حاوره فيه تلميذه الدكتور فريد أمعضشو.
في بداية اللقاء وقبل الاحتفاء بالضيف الذي جاء من مدينة وجدة، رحّب مستشار الجمعية الشاعر عبدالواحد خمخم بالحاضرين وعلى رأسهم الدكاترة مصطفى سلوي وفريد أمعضشو ونورالدين الفيلالي الذي قدّم ورقة عن الورشات التي يشرف عليها في نادي الابداع
القصصي والشعري بثانوية الفيض التأهيلية بالناظور، ثم ترأس الفقرة الاولى من الامسية والتي خُصصت لقراءات نقدية شبابية.
فشاركت ولأول مرة التلميذة إيمان ولهاني بقراءة نقدية للسيرة الذاتية للكاتب أحمد توفيق وقد تناولت من خلال قراءتها حضور القضايا الوطنية في كتابه “والد وما ولد”، كما شاركت التلميذة رجاء الترك بقراءة نقدية لرواية “على ذمة التحقيق” للقاصة والروائية أمينة برواضي والتي
نالت المركز الاول في مهرجان الرواية العربية السنة الفارطة، ثم شاركت التلميذة إلهام يحياوي بقراءة مفصلة لقصيدة “الشعر المبتدئ” للشاعر طيب هلو والمنشورة في ديوانه “هبيني وردا للنسيان”.
ومن قدماء تلاميذ الثانوية شارك القاص والشاعر محمد خالدي، رئيس الجمعية المنظمة، بقراءة لقصة “الليغو” القصيرة جدا وهي للكاتب السوري خالد العمر وقد تناول انفتاح النص على قراءات متعددة منها ماهو تربوي وماهو تكويني وما يندرج ضمن الامور
الأمنية والتقنية..
في الفقرة الثانية للأمسية النقدية إلتحق بالمنصة الضيف الدكتور مصطفى سلوي والمحاور الدكتور فريد أمعضشو، وقد قدم نبذة عن الضيف ليترك التفاصيل على لسان الناقد الدكتور مصطفى الذي لم يبخل في أجوبته عن سرد كل تفاصيل حياته منذ طفولته
ودراسته الابتدائية وتكوينه وتدريسه وعطاءاته الادبية والنقدية من خلال مشاركاته في محافل عربية ودولية، كما أتحف الحاضرين بحكايات ومعلومات أنصت إليه الجميع باهتمام بالغ.
وبعد فتح باب التواصل بين الحاضرين والضيف كان للمساء حكم الانتهاء، رغم أن اللقاء بالدكتور مصطفى سلوي كان ماتعا جدا، اضطرت الرابطة على إعلان نهايته بكلمة ختامية قدمتها أمينة الجمعية القاصة والشاعرة زلفى أشهبون، وعلى وعد اللقاء مجددا مع ضيوف جدد قُدِّمت الشهادات التقديرية عرفانا بمشاركة الدكاترة والتلاميذ وصورة جماعية خُلدت للذكرى.
ولم ينسى في معرض حديثه أن ينوه بفكرة اللقاء واشراك تلاميذ في أنشطة للتعريف بهم والاخذ بمواهبهم الابداعية معتبرا أن كل كاتب يستحق أن يُقرأ له كيفما كان منتوجه الابداعي لتأتي بعد ذلك مرحلة التقييم التي يمكن من خلالها للمبدع أن يصحح
ويغير ما يمكن تغيره إن على مستوى الابداع او الحياة عامة.

15942229_1303797049686965_2131661186_n

15942341_1303797093020294_1164836309_n

15942346_1303797126353624_2047561690_n

15969885_1303797119686958_1414568019_n

15969914_1303797103020293_2120894374_n

15969990_1303797046353632_470267575_n

15970147_1303797096353627_242268158_n

15970217_1303786606354676_667323033_n

15970226_1303797086353628_476264079_n

15970297_1303797139686956_1715887986_n

15970693_1303797059686964_1890286077_n

15970799_1303797136353623_151400374_n

15978144_1303797099686960_602719383_n

15978853_1303797123020291_1287714329_n

15995533_1303797039686966_870409267_n